يشنّ جمهوريو ماغا هجومًا شرسًا على البابا ليو الرابع عشر ردًّا على منح جائزة دبلوماسية لسفير إيران. غير أن كريستوفر هيل، المطلع على الأوساط السياسية والناشر لنشرة "رسائل إلى ليو"، وغيره من الخبراء في تقاليد الفاتيكان، يرون أن هؤلاء يأخذون الجائزة من سياقها تمامًا ويتجاهلون حقائق جوهرية.
أوضح هيل في منشور بتاريخ 13 مايو على منصة X: "يواصل ماغا هجماته الكاذبة على البابا ليو الرابع عشر صباح هذا اليوم، إثر تداول أنباء عن منح أول حبر أعظم أمريكي المولد السفيرَ الإيراني لدى الكرسي الرسولي جائزةً دبلوماسية. بيد أن هذه الجائزة في حد ذاتها ليست أمرًا غير مألوف. فوفقًا للأعراف الفاتيكانية، تُمنح الصليب الأكبر عادةً للسفراء المعتمدين لدى الكرسي الرسولي بعد نحو عامين من تسلّمهم مهامهم، وقد قدّم مختاري أوراق اعتماده إلى البابا فرنسيس في ديسمبر 2023 — أي قبل نحو عامين ونصف من توقيع الكاردينال بارولين على هذه الشهادة."
وقدّم حساب "الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي" على منصة X مزيدًا من التوضيح، مؤكدًا أن إيران لا تحظى بأي نوع من التكريم الخاص من الفاتيكان.
وبحسب حساب "الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي": "خلافًا لما تروّج له التقارير الإخبارية، لم يمنح البابا ليو السفيرَ الإيراني لدى الكرسي الرسولي وسامًا خاصًا حصريًا. إذ تُمنح هذه الوسامة لجميع السفراء المعتمدين لدى الكرسي الرسولي بعد أكثر من عامين في منصبهم، وهي ممارسة معتادة منذ سنوات طويلة. وهي تكريم شخصي لا تنطوي على دعم أي سياسة أو دولة أو معارضتها. وقد نالها مؤخرًا ثلاثة عشر سفيرًا، كما نالها جميع السفراء الأمريكيين السابقون. وأخيرًا، لم يسلّمها البابا شخصيًا."
ومع ذلك، تتواصل هجمات واسعة على البابا ليو من قِبَل جمهوريي ماغا المتطرفين.
وكتبت إيرين بروفي على تويتر: "ليو يأتمر بأمر لوسيفر في هذه المرحلة... إذ يمنح أرفع أوسمة الفاتيكان لسفير النظام الإيراني الذي أباد 40,000 من أبناء شعبه."
ونشرت الجمهورية الماغاوية DawnTheColoradan: "البابا ليو ليس رجلَ الله! منح الأوسمة لعبدة الشيطان الحقيرين الذين يعذّبون الإيرانيين الأبرياء ويقتلونهم بوحشية هو عمل الشيطان."
وادّعت الجمهورية الماغاوية الأخرى، سمر: "البابا ليو منح للتو سفيرَ نظام الحرس الثوري الإيراني أرفع وسام دبلوماسي في الفاتيكان، وأثنى على 'جهودهم في سبيل السلام'."


