تحاول وزارة العدل ترهيب نقابات المحامين، التي تمنح التراخيص وتشرف على المحامين، في حين يدق خبراء قانونيون ناقوس الخطر.
حذّر آدم كلاسفيلد، الصحفي القانوني، في إحدى حلقات بودكاست Legal AF، من أن المدعي العام الأمريكي بالنيابة تود بلانش "يحاول ترهيب نقابات المحامين الحكومية في جميع أنحاء البلاد والنقابات المحلية". وقد تلقّى بلانش شكوى أمام نقابة المحامين في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك بسبب إطلاقه تحقيقاً في قضية كيلمار أبريغو غارسيا.

أوضح كلاسفيلد أن وزارة العدل، في عهد قيادة بلانش، رفعت دعوى قضائية ضد نقابة محامي مقاطعة كولومبيا في وقت سابق من هذا الشهر، وسعت إلى سلب نقابات المحامين الحكومية صلاحية الولاية القضائية المتعلقة بمحامي الوزارة. وأضاف أن هذه الخطوات تُشكّل جزءاً من "حملة ترهيب"، مُعرباً عن قلقه من أن يكون لها "أثر تثبيطي" على نقابات المحامين في جميع أنحاء البلاد.
كان كلاسفيلد يتحدث إلى مايكل كلو، مدير الاتصالات في حملة المساءلة، وهي المجموعة التي تقدّمت بالشكوى ضد بلانش أمام نقابة المحامين. وأكد كلو أن الأثر التثبيطي بات واضحاً على نقابات المحامين.
"يمكننا القول بيقين إننا نلاحظ فارقاً واضحاً في طريقة تصرف النقابات خلال العام الأول من إدارة ترامب الثانية مقارنةً بما كانت عليه سابقاً"، قال كلو. "ثمة نوع من التنمر والأثر التثبيطي."
أوضح كلو أن حملة الترهيب بدأت قبل أن يتولى بلانش قيادة وزارة العدل. وقال إنه في عهد المدعية العامة السابقة بام بوندي، أرست الوزارة سياسة "عدم التعاون مع تحقيقات نقابات المحامين".
"لم يفعلوا سوى مضاعفة ذلك منذئذٍ"، قال كلو. "سيكشف الوقت ما إذا كانوا سينجحون في ترهيب النقابات أكثر، غير أنه لمن المقلق بالتأكيد رؤيتهم يحاولون ذلك."


