كشف الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل والمعلّق السياسي الليبرالي بول كروغمان، مساء الجمعة، لأري ميلبر من MSNOW، أسباب اعتقاده بأن تقييم الطرح العام الأولي لشركة SpaceX الذي جعل مؤخراً المليارديرالتقني إيلون ماسك أول تريليونير في العالم، لا يعدو كونه فضيحةً صارخة.
"أنت تطرح عدة انتقادات"، قال ميلبر. "أتساءل إن كنت تستطيع البدء بما قرأته باعتباره أكثر انتقاداتك الرياضية تحفظاً، وهو أنك توضح في الأساس سبب اعتقادك بأن هذا الشيء لا يستحق ما يدّعي أنه يساويه."

قال كروغمان أولاً: "تخيّل أن ... ماسك مرّ بصحوة روحية وذهب إلى دير في مكانٍ ما. ماذا تبقّى؟ ما هي SpaceX؟ إنها شركة متوسطة الحجم لإطلاق الأقمار الصناعية؟ هذا عمل مقبول، لكنه ليس عملاً ضخماً، مرتبطاً بنموذج ذكاء اصطناعي سيء للغاية. Grok، بحسب جميع التقارير، فاشل فشلاً ذريعاً... وهذا بدوره مربوط بما تبقى من تويتر، الذي تحوّل إلى، كما تعلم، أرض خراب يسودها اليمين المتطرف ويعشعش فيها النازيون."
يتحدى التصديق، تابع كروغمان، أن نتخيل أن تلك الشركة "تساوي ما يقارب قيمة مايكروسوفت، التي توفّر البرمجيات التي يعمل عليها العالم، شئت أم أبيت. لذا فهذا جنون، هذا التقييم. لا يوجد أي وجه مقبول لهذا."
لدى ماسك سجل حافل في إطلاق وعود طموحة بشأن كل شيء من السيارات ذاتية القيادة إلى المستعمرات على المريخ.
في نهاية المطاف، قال: "هذا كله لا يعدو كونه مخطط بونزي"، لكن على خلاف معظم مخططات بونزي حيث يتعين على جميع الضحايا اختيار الانضمام إليها طوعاً، "يُجبَر الناس فعلياً على الاستثمار في SpaceX لأن المؤشرات تضمّها، رغم أنها لا ينبغي أن تفعل ذلك وفق القواعد الاعتيادية"، وهناك الآن حتى "جامعات تستثمر 10 أو 15 بالمئة من أوقافها في SpaceX."
خلص كروغمان إلى أن "هذا نظام مزوّر... هذا تزوير حقيقي. من الواضح أن النظام بأكمله جرى توجيهه نحو إنتاج هذا التقييم السخيف الذي يصنع أول تريليونير في العالم."
- YouTube www.youtube.com


